10 أسباب للاستثمار في سوق الأسهم

10 أسباب للاستثمار في سوق الأسهم
جدول المحتويات
الإدخار أم الاستثمار
ما هو الاستثمار في الأسهم؟
ما هو سوق الأسهم؟
أكبر 3 مخاطر للاستثمار في الأسهم
الخلاصة

أهذه صفقتك الأولى في سوق الأسهم؟ إن كانت كذلك، فقد يبدو الأمر معقداً جداً، خصوصاً بعد الاطلاع على المخاطر التي يمكن أن يتعرض لها استثمارك. وبالكبع، بتّ تعتقد الآن تعتقد أنه ينبغي عليك أن تكون خبيراً في التداول، حتى تتمكن من تجنّب هذا القدر من الخسائر في هذا السوق، ولكن ليست هذه الحقيقة. كل ما تحتاج إليه بالفعل هو الجدية والرغبة في التعلّم، بالإضافة لحصولك على الأدوات اللازمة لثقل مهاراتك (وهنا يأتي دورنا). وفيما يلي، سنقدّم لك أهم 10 أسباب تدفعك للاستثمار في سوق الأسهم، وبعض العيوب وبعض نصائح الاستثمار في سوق الأسهم للمبتدئين. ولكن أولاً – دعنا نتطرق إلى بعض المفاهيم الأساسية في تداول الأسهم. هيا بنا! 

 

الإدخار أم الاستثمار 

عادة ما يميل المبتدئون للادخار في حسابات التوفير المصرفية. وبطبيعة الحال، تضيف المصارف فوائد ثابتة لحسابك دون القيام بأي مجهود مبذول من طرفك، ولكن تنص القاعدة العامة في الاستثمار على أنه كلما انخفضت المخاطر، كلما انخفضت العوائد كذلك. 

وبالتأكيد، فإن الإدخار خيار جيد إذا لم تكن الفوائد التي تحصل عليها أعلى من معدل التضخّم. ماذا يعني هذا؟ لنفترض أن معدّل التضخم كان يبلغ 4%. فهذا يعني أنك إذا كنت ترغب في شراء زوج من الأحذية كان سعره يبلغ 100 دولار أمريكي في العام الماضي، فسوف تحتاج هذا العام إلى 104 دولار أمريكي بدلاً من 100 دولار. هذا هو التضخم. وعليه، إذا لم يكن سعر الفائدة الذي يدفعه لك المصرف يغطي نسبة التضخّم أو 4%، فهذا يعني أن نقودك في حسابك البنكي تفقد قيمتها بمرور الوقت. وهذا يعني بالضرورة أنك إذا أردت الحفاظ على قيمة نقودك، فأنت بحاجة للاستثمارات تدر عليك فوائد لا تقل قيمتها عن 4% لتتمكن فقط من الاحتفاظ بقيمة نقودك. وتذكّر، الاستثمار الذي يدر عليك هذا الربح لا يعود عليك بأرباح إضافية، بل يحافظ فقط على القيمة الشرائية لنقودك. 

وفي هذا الإطار، صرّحت مؤسسة تأمين الودائع الفيدرالية ) FDIC) الأمريكية بأن سعر الفائدة على حسابات الإدخار يبلغ 0.08% سنوياً في المتوسط (بتاريخ 21 يونيو، 2022). وهذه النسبة تؤكد منظورنا. فربما تكون حسابات الإدخار وسيلة ممتازة للحفاظ نقودك، لكنها لن تزيد من قيمتها بأي شكل من الأشكال. والآن، هل أنت متشوق لمعرفة المزيد عن الاستثمار؟ أكمل قراءة قسم سوق الأسهم للمبتدئين. 

 

ما هو الاستثمار في الأسهم؟ 

 

الاستثمار في الأسهم هو شراء وبيع الأسهم عبر الأسواق المختلفة مثل بورصة أسهم نيويورك وناسداك. وهذا يعني أنك تستطيع شراء وبيع أسهم الشركات الكبيرة وحتى الصغيرة عبر الإنترنت! كل هذا أصبح ممكناً عبر سوق الأسهم. 

 

بإمكانك أن تصبح مالكاً في مجموعة من الشركات الأشهر والأكبر ربحاً حول العالم مثل سهم شركة Apple أو سهم Amazon أو سهم Rivian أو سهم Airbnb بغض النظر عن خبرتك في تداول الأسهم أو حجم حافظتك الاستثمارية. يمكنك ايضاً شراء أسهم محلية مثل أسهم أرامكو السعودية أو أسهم أنغامي أو أسهم إعمار أو وغيرها من أسهم الشركات الرائدة في الشرق الأوسط، وكل هذا عبر تطبيق Amana. 

ما هو سوق الأسهم؟ 

عند تداول الأسهم، أنت تقوم بشراء أو بيع أسهم في شركة ما. ولذا، فحينما يصف أحدهم نفسه بأنه متداول في سوق الأسهم، فهذا يعني أنه يقوم ببيع وشراء أسهم عبر بورصة واحدة أو أسواق أسهم مختلفة حول العالم. 

ولكن المفهوم الأهم في تداول الأسهم هو أن المستثمرين لا يملكون الأسهم الحقيقية، بل عقود عليها – وبالتالي يحققون الأرباح عبر الفروقات السعريّة. والآن، دعنا ننظر نظرة أعمق على بعض ميزات وعيوب الاستثمار في سوق الأسهم. 

10 أسباب للتداول في الأسهم

والآن، سوف نتطرق لمجموعة من أهم المفاهيم في سوق الأسهم. وسنبدأ بأهم فوائد الاستثمار في سوق الأسهم. إليك أهم 10 أسباب: 

  1. استمتع بأعلى العوائد: استثمر في الأسهم لتأمين نفسك بعد التقاعد، أو حتى للحصول على دخل ثابت أكبر بكثير من ذلك الذي يمكنك الحصول عليه من الحساب الإدخاري. فقد بلغ متوسط العائد السنوي لمؤشر ستاندرد & بورز 500 أو ما يعرف باسم S & P 500 نسبة 10% لسنوات. في الواقع، كان سوق الأسهم الأمريكي يعتبر طيلة السنوات الماضية أفضل مكان للمستثمرين لتحقيق أرباح كبيرة. 

وخلال القرن الماضي، كان سوق الأسهم الأمريكي الوجهة الاستثمارية الأفضل. ومع ذلك، فإن العوائد الكبيرة تأتي بمخاطر أكبر. 

 

  1. سيولة نقدية عالية: ما معنى السيولة النقدية؟ السيولة النقدية تعني إمكانية سرعة شراء أو بيع سهمٍ ما. فإذا قلنا أن أصل مالي ما يتمتع بسيوله عالية، فهذا يعني أننا نقول أنه يمكن تحويله إلى نقد في وقت سريع بدون تكاليف مرتفعة. ودعنا نتفق أن أكثر الأصول المالية سيولة هي النقد، حيث يمكن تحويله لأي نوع آخر من الأصول بشكل سريع وبسيط. ومع ذلك، ليست كل الأسهم متساوية في السيولة النقدية. على سبيل المثال، يمكنك بكل سهولة بيع وشراء معظم الأسهم المدرجة بمؤشر UK 100، لأن هذه الأسهم هي أسهم الشركات الكبيرة، وعادة ما يرغب المستثمرون في شراء وبيع أسهمهم طوال الوقت. ولكن من الناحية الأخرى، الأسهم التي يتم تداولها في أسواق أخرى والتي تمثّل أسهم بعض الشركات البريطانية الصغيرة، تنخفض سيولتها النقدية بكل تأكيد.    

 

  1. التنوع: هل سمعت من قبل عن المقولة الشهيرة " لا تضع بيضك كله في سلة واحدة"؟ هذه نصيحة استثمارية ممتازة! فإذا استطعت تنويع حافظتك الاستثمارية وممتلكاتك من الأسهم، ستتمكن بالإجمال من المحافظة على قوتك الشرائية حتى في ظل التضخم.

 

تضم الحافظة الاستثمارية المتنوعة مجموعة من الاستثمارات التي تعمل في تناغمٍ لخفض مخاطر الخسائر. هذا يعني أنك تمتلك أسهماً من صناعات وبلدان ومستويات مخاطر متنوعة. وبالإضافة إلى ذلك، فقد تمتلك سندات وبعض السلع وحتى عقارات لموازنة مستويات المخاطرة. 

 

هذه الأصول تعمل معاً للحد من مخاطرة فقدانك لرأس مالك. وبالرغم من أن الأرباح التي يمكنك الحصول عليها من تلك الحافظة الاستثمارية المتنوعة، قد تكون أقل من الأرباح التي يمكنك أن تحصل عليها عند التركيز والاستثمار في سهم رابح واحد، فهي قد توفّر لك الحماية المطلوبة عند سيطرة التضخم. 

 

  1. وارن بافيت أوصى بذلك: واحد من أشهر وأنجح مستثمري العالم هو وارن بافيت، يوصي بقوة بالتداول في أسواق الأسهم. بل حتى أنه صرّح ذات مرة أن الاستثمار في سوق الأسهم هو الطريقة الوحيدة لربح النقود. 

 

ولكن ما الذي يقصده وارن بافيت بذلك؟ ببساطة شديدة، هو يقصد أن أسعار الأسهم متوقع لها أن تستمر في الارتفاع بمرور الوقت.، فيتم استثمار قدر كبير من النقد في أسواق الأسهم، بسبب برامج 401 وخطط التقاعد الاستثمارية الأخرى، الأمر الذي يؤدي لرفع الأسعار بالطبع. 

 

تجدر الإشارة إلى أن لوارن بافيت مجموعة كبيرة من الأقوال الشهيرة عن سوق الأسهم. على سبيل المثال، قال بافيت ذات مرة " الاستثمار في سوق الأسهم بسيط للغاية. اختر سهم جيد في وقت مناسب، واحتفظ بهذا السهم لأطول فترة ممكنة ما دامت الشركة تؤدي بشكل جيد". يبدو أن رؤية بافيت للأمر بسيطة للغاية، أليس كذلك؟ ومع ذلك، نحن نعتقد أن الأمر يتطلب بعض البحث والدراسة. 

  1. استثمر مهما كانت ميزانيتك بسيطة: لا يوجد حد أدنى لافتتاح حساب استثماري، وهذا يعني أنه يمكنك الانضمام لسوق الأسهم بأقل استثمار ممكن. وهذا يساعدك بالطبع في تأمين مدخراتك، حيث أنك لن تستثمر إلا المقدار الذي يمكنك تحمّل خسارته في أسوأ الأحوال.

يمكنك تحديد هذا المقدار وفقاً لإستراتيجيتك الاستثمارية أو بعدما تزيد خبرتك ومهارتك في عالم الاستثمار. يمكنك أيضاً اختيار وسيط التداول الذي يتطلب أقل قدر ممكن من العمولات، حتى يتاح لك زيادة قيمة استثماراتك. 

 

  1. لا تغفل البحث: تداول الأسهم ليس سهلاً كما يبدو، ولكن في الوقت ذاته ليس مستحيلاً أو صعباً. في الواقع، تداول الأسهم يمكن أن يكون سهلاً للغاية خصوصاً للمستثمرين الذين يملكون خبرة استثمارية في الأسواق الأخرى مثل الفوركس (سوق تداول العملات الأجنبية).

بعدما تقوم بإنشاء حسابك الاستثماري، يمكنك أن تبدأ البحث لتقرر بشأن الاستثمار الأمثل بالنسبة لك. هل قمت بزيارة مركز أمانة التعليمي؟ من المهم ذكره أن أكثر المستثمرين احترافاً واجهوا خسائر وإخفاقات في طريقهم نحو الناجح. 

 

  1. استمتع بأرباح الأسهم: ما هي أرباح الأسهم؟ أرباح الأسهم هي حصة تدفعها الشركة لمالكي الأسهم، أي أن أرباح الأسهم هو مبلغ إضافي تدفعه الشركة لحاملي الأسهم مثلك على أساس سنوي.

لنفترض أنك تملك 30 سهم في إحدى الشركات العاملة بالشرق الأوسط، وكانت أرباح السهم الواحد 2 دولار أمريكي، فهذا يعني أنك ستحصل على 60 دولار أمريكي سنوياً عند امتلاكك لهذه الأسهم. وبالطبع يمكنك الاحتفاظ بهذه النقود في حساب التقاعد أو حتى استخدامها في استثمارات أخرى لتنويع حافظتك الاستثمارية. 

ومع ذلك، يجب التنويه إلى أن أرباح الأسهم مرتبطة بشكل رئيسي بأرباح الشركة وأدائها. وهذا يعني أنه من الممكن في بعض الحالات أن تحتفظ بسهم الشركة لمدة 3 سنوات ولا تحصل على أي أرباح للأسهم، إذا كانت الشركة لا تحقق أرباحاً أو حتى إذا قررت عدم توزيع هذه الأرباح. وعند انخفاض أرباح الشركة، قد تستخدم الشركة مخزونها النقدي من الأعوام السابقة لدفع أرباح للأسهم، ولكن هذا أمر غير مرجّح في الظروف العادية. 

 

  1. قم بحماية قدرتك الشرائية ضد التضخّم: الأمر المميز في تداول الأسهم هو أنها تساعدك على التحوط ضد التضخم. فعلى سبيل المثال، يمكنك شراء بعض أسهم الشركات العالمية للتحوط ضد التضخّم في الاقتصاد المحلي. 

وعادة ما تزيد عوائد أسواق الأسهم عن معدلات التضخم. فمنذ عام 1913، تراوح متوسط التضخم السنوى عند المستوى 3.1، بينما بلغت العوائد السنوية للاستثمار في سوق الأسهم أكثر من 10% طوال هذه المدة. وعليه، لطالما كان التداول في سوق الأسهم وسيلة رائعة للحماية ضد تقلبات التضخم عبر السنوات ولازالت تؤدي هذا الدور المميز.

 

  1. حقق الأرباح من الشركات الواعدة: إذا اخترت التوقيت الصحيح والظروف المناسبة للاستثمار في الأسهم، فقد تتمكن من تحقيق عوائد جيدة جداً. فكلما تحسّن وضع الاقتصاد، كلما زادت أرباح الأعمال. والنمو الاقتصادي يعني المزيد من المبيعات والتي تقود بدورها إلى خلق المزيد من الوظائف. وعادة ما يتبع ذلك زيادة الرواتب وبالتالي زيادة طلب المستهلك، وهذا يعكس بالضرورة المزيد من العوائد للأعمال، ما يجعل أسهم الشركات ترتفع هي الأخرى.

 

فهم سوق الأسهم العالمي وأخبار السوق العالمي بشكل عام يزيد من رجاحة قراراتك. ولهذا، دائماً ما نوصي بالإطلاع على المواد التعليمية كافة والبيانات المتاحة في المركز التعليمي

 

10. استمتع باستثمار سهل وبسيط: الاستثمار في الأسهم سواء العالمية أو الإقليمية هي عملية بسيطة للغاية. يمكنك الانضمام لحساب الوسيط، والعمل مع مخطط مالي أو حتى الاستثمار عبر الإنترنت. 

لن تحتاج إلا إلى بضع دقائق للبدء في الاستثمار عبر الإنترنت واختيار السهم الذي ترغب في الاستثمار به. وربما حتى تتمكن من الاستثمار عن طريق شركتك، إن كنت مالكاً لإحدى الشركات الصغيرة. 

 

ومع Amana، كل ما تحتاج إليه هو تنزيل تطبيق التداول المجاني وافتتاح حساب في خطوات بسيطة. وبعدها، يمكنك البدء في الاستثمار دون عمولات على أسهم الشركات الأمريكية حول العالم – سواء كانت في الولايات المتحدة الأمريكية أو أوربا أو حتى منطقة الشرق الأوسط وغيرها. 

 

 

أكبر 3 مخاطر للاستثمار في الأسهم

بالطبع هناك مجموعة من المخاطر المرتبطة بالاستثمار في الأسهم. وفيما يلي، سنقدم لك بعض المخاطر التي ينطوي عليها الاستثمار في سوق الأسهم: 

 

  1. يحتاج الأمر إلى وقت: نعم، لطالما نخبر عملائنا بذلك. فعلى العميل أن يقوم بالبحث جيداً قبل أن يقرر الدخول إلى سوق الأسهم. فمن الضروري أن تعرف كيفية قراءة البيانات المالية، وتفسير التقارير السنوية، وتحليل أخبار الأسواق كذلك.

 

وإذا رغبت في أن تنجح في عملية تداول الأسهم، سيتوجب عليك متابعة مؤشر سوق الأسهم لأن حتى أسهم أفضل الشركات يمكن أن تنهار سريعاً في حال انهيار الأسواق، أو خلال عمليات التصحيح، أو خلال الاتجاه الهبوطي للأسواق. ماذا نقصد بالاتجاه الهبوطي للأسواق؟ المقصود هو انخفاض سعر الأسهم والذي يشعل موجة من المبيعات. وهذا يعني أنك بحاجه لاقتطاع بعض الوقت خارج ساعات عملك لمتابعة سير الأسواق. 

  1. منافسة قوية من الشركات: سوق الأسهم يضم الكثير من المتداولين المبتدئين والمحترفين على حد سواء. لكن المتداولين المحترفين وحدهم هم من لديهم الوقت والمعرفة والأدوات والموارد للاستثمار بشكل مدروس.

ويدّعي بعض المحللين أنه في حال زيادة التنافسية في الأسواق، فإن المستثمرين الخبراء يقومون بتغيير استراتيجات تداولهم ويجرون تداولات تنطوي على بعض المخاطرة، مما قد يؤثر سلباً على سيولة الأسواق. وبالطبع في هذه الحالة، عادة من يتأذى هم المتداولون المبتدئون. 

 

  1. صعوبة التحكم في مشاعرك أثناء التداول: نظراً لتذبذب أداء الأسهم، فإن الأسعار عادة ما ترتفع وتنخفض بشكل دوري. وهذا ما قد يؤثر على بعض المتداولين ويدفعهم لاتخاذ قرارات عاطفية، إما بدافع الخوف وإما بدافع شهوة الربح، الأمر الذي قد يؤدي لخسائر كبيرة. 

وكثير من المتداولين يشترون والسوق في أفضل حالاته والأسهم مرتفعة، ويبيعون والسوق في اسوأ حالاته والأسهم منخفضة! لأن قراراتهم انفعالية بالأساس. ينبغي المحافظة على هدوءك ودراسة الوضع الذي يمر به سوق الأسهم، شأنه شأن الأسواق الأخرى.

 

الخلاصة 

نختتم مقالنا عن أهم 10 أسباب للاستثمار في الأسهم بالإشارة إلى أن الاستثمار في سوق الأسهم قد يساعدك على زيادة استثماراتك ومدخراتك، خصوصاً إذا استطعت تجنّب بعض الأخطاء التي يقع فيها بعض المتداولين المبتدئين. ولهذا، ينبغي عليك زيادة خبرتك في الأسواق عبر استخدام الأدوات التعليمية المتاحة عبر مركز التعليم الاستثماري المجاني وتطبيق التداول الخاص بأمانة. قم بشراء وبيع الأسهم الأمريكية والأوربية والشركات الشرق أوسطية بنقرة واحدة عبر تطبيقنا. 

 

مستعد للبدء؟ انضم الآن

شارك المقال
bg
google
apple
eth
bitcoin
eur
tesla
ربط المجتمعات من خلال التعليم
app
app